عن خديجة بن قنة
عن خديجة بن قنة
من تكون خديجة بن قنة

من تكون :


 خديجة بن قنة  إعلامية  جزائرية  تعمل في  قناة الجزيرة الفضائية  في  قطر. من مواليد  الجزائر.

تخرجت خديجة بن قنة من معهد الإعلام  بجامعة الجزائر  قسم الإذاعة والتلفزة، ثم التحقت بمعهد اللوفر لتكوين الصحفيين المحترفين في  باريس.

بدأت العمل سنة  1986  صحفية في الاذاعة الجزائرية ثم انتقلت للعمل في التلفزيون الجزائري مذيعة للنشرة الرئيسية نشرة الساعة الثامنة مساءا .

 بالإضافة إلى التغطية الخارجية.و من ماشاركت فيه تقديم العديد من البرامج السياسية حول الشؤون الجزائرية و اغتيال الرئيس الجزائري الأسبق  محمد بوضياف  

و اندلاع  الحرب الأهلية في الجزائر  كما شاركت في تغطية  حرب تحرير الكويت  في تلك الفترة..

انتقلت للعمل في  إذاعة سويسرا العالمية  بصفتها مقدمة للأخبار ومسؤولة عن الملف الأسبوعي الذي كان يهتم بالجالية العربية في  سويسرا، وكان ذلك لمدة أربع سنوات.

عملت مقدمة للأخبار ولبرامج حوارية في قناة الجزيرة القطرية عندما بدأت بثها عام  1996، و تنتمي إلى الجيل المؤسس لقناة الجزيرة قبل أكثر من عشر سنوات.. قامت بإرتداء الحجاب واستمرت في عملها في قناة الجزيرة . شاركت خديجة في قناة الجزيرة القطرية في تغطية الكثير من الأحداث الساخنة و الحروب مثل: الحرب على أفغانستان، الحرب على العراق، الحرب على لبنان، الانتفاضة الفلسطينية الثانية .

قدمت خديجة بن قنة العديد من البرامج السياسية و الدينية و الاجتماعية في قناة الجزيرة منها : - برنامج " ما وراء الخبر" و هو برنامج سياسي يومي ما زالت تقدمه حتى اليوم.. - برنامج "الشريعة و الحياة" و هو برنامج حواري ديني أسبوعي قدّمته لمدة سنة كاملة .. - برنامج" للنساء فقط" و هو برنامج حواري اجتماعي أسبوعي كانت تقوم باعداده و تقديمه لمدة سنة كاملة ..

كما قامت خديجة بن قنة بانجاز العديد من المقابلات مع الشخصيات السياسية والعلمية و صناع القرار،منها على سبيل المثال  : - مقابلة مع  موزة بنت ناصر المسند  زوجة أمير قطر . - مقابلة مع رئيس وزراء فرنسا السابقدومينيك دو فيلبان  DOMINIQUE DEVILLEPIN . - مقابلة مع العقيد  معمر القذافي  . - مقابلة مع الدكتور  أحمد زويل  الحائز على  جائزة نوبل في الفيزياء  ..

- مقابلة مع وزير الدفاع الفرنسي الأسبق  آلان ريتشارد  ALAIN RICHARD..

شاركت خديجة بن قنة في العديد من المؤتمرات عن الحوار بين الاسلام و الغرب منها مؤتمر برلين للحوار بين الاديان من تنظيم وزارة الخارجية الألمانية عام 2005

خديجة بن قنة تروي لـ"الحياة" قصة ارتدائها الحجاب "بقرار شخصي"  


 

شكلت إطلالة مذيعة الأخبار ومقدمة البرامج السياسية في تلفزيون "الجزيرة" خديجة بن قنة وهي ترتدي الحجاب اثناء تقديمها نشرة الأخبار  حدثاً ما زال يشغل المشاهدين.

وفي حديث الى "الحياة" شددت المذيعة الجزائرية على ان هذا القرار شخصي ولا يعكس توجه القناة ولا علاقة للإدارة الجديدة به. وقالت ان فكرة ارتداء الحجاب راودتها منذ ثلاث سنوات مشيرة الى انها منذ ذلك الوقت كانت مقتنعة بارتداء الحجاب كفرض, لكن "الفكرة كانت تذهب وتأتي كوني وجهاً تلفزيونياً وبسبب حساب رد فعل جمهور المشاهدين وهذه الحسابات كانت تعطلني".

وأضافت انها دخلت في معركة مع نفسها بعد ذلك وسألت عدداً من الفقهاء الذين اجمعوا على ان الحجاب فرض وقالت: "ان الاستثناء الوحيد كان الدكتور حسن الترابي الذي لم يعارض الفكرة لكنه خفف الفكرة بالنسبة الى النساء المشهورات العاملات في التلفزيون وقال انه يكفي ان "يكون اللباس محتشماً", وانها "شخصية محترمة".

وأشارت الى ان آخر الدعاة الذين استشارتهم كان الشيخ عمر عبدالكافي (مصري) الذي تحجبت على يديه فنانات معروفات, وقالت انه اكد لها عندما سألته الأحد الماضي لدى مشاركته في برنامج "الشريعة والحياة" ان "هذه المسألة (ارتداء الحجاب) فرض غير قابل للنقاش ويجب ارتداؤه وأقنعني فلبست الحجاب في اليوم التالي".

ولفتت الى انها قرأت سلسلة كتبها الدكتور عبدالحليم ابو شقة بعنوان "تحرير المرأة في عصر الرسالة" وأكدت ان "هذه السلسلة كان لها تأثير قوي جداً في اقتناعي بارتداء الحجاب".

وروت لـ"الحياة" بداية تفكيرها في ارتداء الحجاب مشيرة الى انها استشارت محمد جاسم العلي المدير العام السابق لقناة "الجزيرة" (قبل نحو عام) عن موضوع ارتداء الحجاب وطلبت منه ان يقف على نبض مجلس الإدارة, وأوضحت ان العلي طلب منها اجراء اختبار كما قال لها ان لا معارضة لارتداء العاملين في "الجزيرة" الحجاب وأن الشرط الوحيد للعمل في القناة هو توافر المهنية والكفاية.

وقالت انها ذهبت الى الاستديو وأخذت خماراً ثم اعطت شريط الاختبار الى المدير العام السابق لـ"الجزيرة" الذي اوضح لها ان مجلس ادارة القناة موافق على ارتدائها الحجاب, وأضافت "بعد ذلك بقيت احاول استجماع شجاعتي ووفقت في آخر يوم في رمضان". ووصفت رد فعل المشاهدين بأنه لا يصدق إذ ظلت هواتف قناة "الجزيرة" تتلقى المكالمات لوقت طويل كما استقبلت الجزيرة نت 1400 رسالة عبر البريد الإلكتروني في يوم واحد  وكانت "مهنئة وتبارك ارتداء الحجاب".

وسألتها "الحياة" عن الشخصيات التي اتصلت هاتفياً فقالت انها تلقت مكالمات هاتفية من الشيخ عمرو خالد والشيخ القرضاوي والشيخ عمر عبدالكافي وعدد كبير من الناس. وأضافت "ان بعض الناس اجهشوا بالبكاء وفوجئت بردود فعل ايجابية من فرنسا وأميركا والأردن وغيرها", وقالت ان شيرين ابو عاقلة مراسلة "الجزيرة" في الأرض المحتلة اتصلت بالقناة قائلة ان آلاف المصلين في المسجد الأقصى حمّلوها امانة ان تبارك لخديجة ارتداء الحجاب.

وعن رد فعل الزميلات في القناة قالت: "رحبن وكنّ فرحات لكن من المؤكد ستكون هناك آراء متحفظة". وشددت خديجة على انها "الآن معتكفة وأرفض المقابلات الصحافية والتلفزيونية حيث تلقيت طلبات عدة". وقالت: "ان قرار الحجاب قرار شخصي غير قابل للتسويق الإعلامي لأنه يقوم على قناعتي الشخصية". وأوضحت "ان زوجها كان أكبر المشجعين لارتداء الحجاب لكنه حاول ألا يؤثر في هذا الأمر ليكون القرار قراري وكانت امنية حياته ان ألبس الحجاب وأنه كان سعيداً وتلقى التهاني بعدما ارتديت الحجاب".

 


اللهم وفق جميع نساء النسلمين للخير

 


حضورها المميز علي الشاشة وصوتها المميز أدخلها قلوب المشاهدين لتحتل مكانة كبري في هذه القلوب بجانب العقول‏,‏ وأسهم تغييرها للصورة النمطية للمذيعات العربيات بارتدائها الحجاب في قوة هذا الاحتلال لتزداد نجاحا يضاف إلي رصيد نجاحاتها السابقة‏.‏
بسيطة في تعاملاتها إلي أقصي درجة‏,‏ أم حنون في سياستها مع أهل بيتها وحتي مع الغرباء‏.‏ متواضعة إلي حد يثير الحيرة‏.‏ تصنيفها كواحدة من أكثر‏10‏ نساء عربيات تأثيرا في العالم العربي لم يزيدها إلا تواضعا وبساطة‏,‏ إنها خديجة بن قنة‏,‏ المذيعة ومقدمة البرامج التي خصت الأهرام العربي بهذا الحوار الذي تجريه مع أول مجلة عربية بعد ارتدائها للحجاب‏,‏ وفيما يلي نص الحوار‏.‏
‏*‏ الكثير من مشاهدي الجزيرة لا يعرفون بالتفصيل من هي خديجة بن قنة؟
أنا خديجة بن قنة‏,‏ صحفية مذيعة ومقدمة أخبار وبرامج بقناة الجزيرة ولدت في الجزائر العاصمة وعشقت الإعلام منذ صغري ودرست الصحافة بالجزائر ثم بمعهد الصحافة في باريس‏..‏ وبدأت العمل في الإذاعة وأنا مازلت في السنة الأولي بالجامعة وكنت حينها أعمل مذيعة ومحررة أخبار في الإذاعة الجزائرية و منها انتقلت إلي التليفزيون وبقيت فيه أربع سنوات ثم ذهبت إلي سويسرا وعملت في الإذاعة السويسرية قبل الالتحاق بقناة الجزيرة‏.‏
‏*‏ قيل إنك غادرت الجزائر لأسباب أمنية ـ إلي سويسرا؟
نعم هذا صحيح‏..‏ في الفترة التي غادرت فيها بلدي نحو سويسرا كان عدد كبير من المثقفين والإعلاميين قد هاجروا إلي الخارج‏,‏ خصوصا إلي أوروبا هربا من الحرب الأهلية التي تسمي عندنا بالعشرية السوداء‏..‏ كل من كان يعمل في جهاز من أجهزة الدولة كان يسمي وقتها طاغوتا أو عونا للطاغوت‏..‏
وما لا أنساه من تلك الحقبة السوداء أن زملاء لي في المهنة من دول كثيرة تضامنوا معي ومع المثقفين الجزائريين وعلي رأسهم منظمة صحفيون بلا حدود التي وقفت معي ووكلت لي محاميا في سويسرا للحصول علي الإقامة‏.‏
وبعدها بدأت العمل في الإذاعة السويسرية كصحفية واستمريت بها إلي عام‏1997‏ حيث التحقت بعدها بقناة الجزيرة‏,‏ والحمد لله أعود لوطني بلا مشاكل
‏*‏ كنت واحدة من أبرز الإعلاميات العربيات اللائي غطين الانتخابات الإسرائيلية فما قصة هذه المهمة الصحفية؟
أنا ذهبت إلي هناك في مهمة عمل من أجل تغطية الانتخابات ولم أذهب للسياحة عند اليهود‏..‏ وقمت بعملي ضمن فريق أرسلته قناة الجزيرة ولم أجلس هناك أكثر من الأيام التي تطلبها وجودي للقيام بالتغطية وكانت مناسبة نادرة بالنسبة لي للصلاة في حرم المسجد الأقصي بالقدس الشريف وهذا كان بالنسبة لي حلما وتحقق‏.‏
‏*‏ ولكن بعض الأقلام العربية بل وحتي الإسرائيلية اعتبرت أن زيارتك لإسرائيل هي استكمال لمسيرة تطبيع صحفي بين الجزائر وإسرائيل خصوصا أن هناك‏9‏ من الصحفيين الجزائريين ذهبوا إلي إسرائيل قبل سنوات؟
هذا الكلام فيه خلط للحقائق‏,‏ أولا ليس هناك تطبيع بين الجزائر وإسرائيل‏,‏ ثانيا الصحفيون الذين ذهبوا لإسرائيل منذ سنوات عديدة ذهبوا بدعوة من صحفيين إسرائيليين وأغلب من ذهبوا هم من الصحافة الفرانكفونية‏,‏ وأنا عن نفسي ضد أي شكل من أشكال التطبيع وإذا كان لا بد من تطبيع فليكن بين العرب أنفسهم قبل التفكير في التطبيع مع العدو‏.‏
‏*‏ صراحة في ظل النجاحات التي قمت بها ـ هل أبعدتك الجزيرة عن بيتك والمهام التي من المفترض أن تقومي بها كسيدة؟
لا بالعكس أنا إنسانة قريبة جدا من بيتي وزوجي وأبنائي ولا أنكر أنني رغم حبي الشديد لعملي لو خيرت بين بيتي وعملي لاخترت بيتي‏,‏ حيث أعتقد أن البيت والزوج والأولاد هم نقطة التوازن في شخصيتي وأعترف في نفس الوقت بأن حفظ هذا التوازن ما كان ليتحقق من دون مساعدة زوجي الذي لا يساعدني فقط علي صعيد الأسرة بل أيضا علي مستوي المتابعة الصحفية للأحداث لأنه يقرأ كثيرا و مطلع نهم علي الصحافة العالمية فينبهني أحيانا إلي ما قد يفوتني من مطالعات وأخبار‏.‏
‏*‏ هل معني ذلك أن الجزيرة أفقدتك الطريق إلي المطبخ؟
إطلاقا‏,‏ لكني أقرأ لؤما في سؤالك فهل المطبخ والغسيل وأشغال البيت هي عنوان إقامة للمرأة من دون الرجل‏,‏ من حدد توزيع هذه الأدوار؟
‏*‏ ولكن للبيت حقا؟
حق للرجل والمرأة والحياة تعاون‏,‏ يا أخي ألا تشعر بالمرارة وأنت تقرأ تقرير التنمية البشرية الرابع للأمم المتحدة العربي الأخير الذي خلص إلي أن مشاركة المرأة العربية في الاقتصاد هي الأضعف علي مستوي العالم‏.‏
أين سيدات الأعمال من الساحة الاقتصادية العربية؟ وكم عدد الباحثات والعالمات في الجامعات والمراكز العلمية والمدارس؟ كم عدد رئيسات التحرير في وسائل الإعلام العربية؟ كل المناصب المهمة محجوزة للرجال‏.‏
‏*‏ كيف تقيمين قرار بعض التليفزيونات العربية بمنع ظهور المذيعات المحجبات؟
قرار جائر لا شك‏.‏هذه حرية شخصية تكفلها كل القوانين الوطنية والدولية بما فيها الميثاق العالمي لحقوق الإنسان‏..‏

 

 

أضافها khaliddido @ 10:24 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) comments


Add a Comment



Add a Comment

<<Home